قصتنا
بدأنا بفكرة بسيطة، وما زلنا نؤمن بها.
نؤمن بأن التعليم الجيد عبر الإنترنت يجب أن يظل قريبًا من الطالب؛ فيه معلم يستمع، ومسار واضح، ووقت كافٍ للفهم والتقدم.
منذ عام 2018، كان هدفنا أن يبقى الدرس درسًا حقيقيًا.
بدأت أكاديمية أنس بن مالك من فكرة واضحة: ألا يتحول التعليم عبر الإنترنت إلى صفحات تُنجز أو معلومات تُلقى من بعيد. أردنا أن تبقى العلاقة بين المعلم والطالب هي قلب العملية التعليمية.
فالطالب يحتاج إلى من يستمع إليه، ويلاحظ ما قد لا يلاحظه هو بنفسه، ويفهم متى يحتاج إلى مزيد من الشرح، ومتى أصبح مستعدًا للانتقال إلى خطوة جديدة.
ومع اختلاف الأعمار والمستويات والأهداف، ظل هذا المبدأ ثابتًا: لا نبحث عن طريقة واحدة تناسب الجميع، بل عن الطريق الأنسب لكل طالب.
التفاصيل الصغيرة داخل الدرس تصنع فرقًا كبيرًا.
قد يكون الفرق في أن يسمع المعلم ترددًا بسيطًا في القراءة قبل أن يصبح عادة، أو أن يلاحظ أن الطالب حفظ المعلومة لكنه لم يفهمها بعد، أو أن يعيد شرح الفكرة بطريقة أخرى لأنها لم تصل من المرة الأولى.
لهذا نهتم بأن يكون التقدم هادئًا وواضحًا. لا نسابق عدد الصفحات، ولا نختصر الطريق على حساب الفهم والدقة. المهم أن يعرف الطالب أين يقف اليوم، وما الذي أصبح أفضل، وما الخطوة التي تأتي بعد ذلك.
ما الذي يميز طريقتنا في التعليم؟
ليست شعارات نضعها على الصفحة، بل مبادئ نريد أن يلمسها الطالب في طريقة التعلم نفسها.
-
01
نبدأ من المستوى الحقيقي للطالب
لا نفترض أن جميع الطلاب يبدأون من النقطة نفسها. نحدد مستوى الطالب أولًا، ثم نبني عليه.
-
02
مسار واضح ومترابط
يعرف الطالب ما الذي يتعلمه الآن، ولماذا يتعلمه، وما الخطوة التي تأتي بعده.
-
03
التصحيح جزء من الفهم
لا نكتفي بالإشارة إلى الخطأ، بل نهتم بأن يفهم الطالب سببه والطريقة الصحيحة لتجاوزه.
-
04
لكل طالب وتيرته المناسبة
هناك من يحتاج إلى مزيد من التكرار، وهناك من يستطيع التقدم بصورة أسرع. المهم أن يكون التقدم حقيقيًا.
-
05
الدقة أهم من عدد الصفحات
نجاح الدرس لا يقاس بكمية المحتوى الذي انتهى، بل بما أصبح الطالب قادرًا على فهمه وتطبيقه بصورة أفضل.
-
06
تقدم يستطيع الطالب أن يراه
نريد أن يعرف الطالب ما الذي تحسن لديه، وما الذي ما زال يحتاج إلى عمل، حتى تكون الرحلة واضحة أمامه.
-
07
التعلم متاح بخمس لغات
نخدم المتعلمين بالإنجليزية والعربية والفرنسية والألمانية والإيطالية، مع الحفاظ على وضوح المسار والهدف.
الخطوة الصحيحة أهم من الوصول بسرعة.
مهما كانت نقطة البداية، نحرص أولًا على فهم مستوى الطالب وهدفه، ثم نبني معه طريقًا واضحًا يستطيع أن يتقدم فيه بثبات، خطوة بعد خطوة.
استكشف برامجنا